طريق العلم

قصة نجاح

من البدايات الصعبة إلى النهايات الناجحة

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و على آله و صحبه أجمعين:

جامعتنا جامعة المدينة العالمية, بلا شك بقعة علمية لا تغيب عنها الشمس, فقد كنت وأنا أدرس الإنجليزية في جامعة عبد المؤمن بنيامي- في النيجر, أرى بعض الطلاب يسجلون في دورات وتخصصات, يدرسونها عن بعد في جامعة جورج واشنطن أو جامعة سوربون بباريس, فقلت في نفسي متى يتحقق لدارس العربية أن تتاح له فرصة مثل هذه, فرصة تمكنه من تلقي العلم وهو في أرض وطنه بل وفي بيته, فإذا بجامعة المدينة العالمية تفتح أبوابها, لتجعلنا نساير ركب الحضارة الذى طالما حلمنا به.

إن تجربتي التعليمية في الجامعة دامت سنتين, وكانت أورع ما يكون, حيث كنت أتساءل كيف يمكن تلقى العلم من جامعة تبعد عنى آلاف الكيلومترات, وكيف يتم اللقاء بين الطالب والاستاذ وكيف وكيف …, فإذا بفضل الله ثم بفضل جامعة المدينة العالمية قد زالت كل هذه التساؤلات.

فالجامعة بنظامها التقني المميز والمحدّث يوميا, وأساتذتها المتمكنين المثاليين,وبرامجها العلمية القيمة, تحدث في الملتحقين بها تغيرا إيجابيا جذريا في حياتهم العلمية, فالدارس يستفيد من الناحية العلمية, و من الناحية الثقافية، ومن الناحية التقنية؛ فالتحاقك بجامعة المدينة العالمية, يمكنّك من كسب أصدقاء من جميع بقاع الأرض, ويمكنك أن تستفيد تقنيا بمعرفة خدمات متنوعة في تعاملك مع الحاسب الآلى والإنترنت, فجامعة المدينة العالمية أفق واسع لكل من تطيب نفسه أن يكون مسؤولا أو صانع قرار….

محمن مرتلى سعد يوسف

الرقم المرجعي: ADM10AF318

كلية اللغات / قسم الأدب العربي والنقد الأدبي –ماجستير 

جامعة المدينة العالمية