اسمها مدينة

بقلم: كوسوبى عيسى

طالب الدكتوراه في كلية اللغات

قسم الأدب العربي بجامعة المدينة العالمية

وبتقديم : الأستاذ المشارك الدكتور فليح السامرائي

مع اطلالة كل فجر تجد لجامعة المدينة العالمية في الأخبار حضور، يشدك الخبر يحرضك على التفاعل، فيستحضرك على الفور تفاعل مع الخبر، وتستبشر بالذي هو خير. المحرضات كثيرة والدوافع متوفرة، فما بالك إن كانت قصيدة تكتب عن جامعتك، عن مستقرك، عن مكان كسب عيشك، عن نقطة ومركز إشعاعك في هذه الحياة. أول ما حرضني اسم المدينة الذي يزين بتاج الوقار اسمها، ليحيلك الى الشعور بالثقة والأمان لذكر طيبة التي ينساق الفؤاد لها جوى، ذلك الحب النابع من حب صاحبها خير الانام وسراج الأمة محمد عليه الصلاة والسلام، فهي من الاسم تشع الأنوار ومن – إدارتها، مديرها – تحصل على الاستقرار، وما بين بلد الانطلاق – مملكتنا العزيزة – وبلد الاستقرار – ماليزيا – تجد الاطمئنان والاستبشار. فالمدينة تعني الاستقرار، الحضارة، الرقي، الإبصار، الحضن الدافئ الذي يقيك مما لا يخطر على بال.

القصيدة كتبها محب ومع عنفوان الحب ينبع الإبداع وتتفجر الطاقات التي تتعدد أشكالها وألوانها وأراها تستحق الاهتمام ولا نحسده على هذا الحب لجامعته واسمها بل نغبطه، مع أمنياتي لجامعة المدينة بالتقدم والرقي وللكاتب بالتوفيق والسداد.

القصيدة  

سلام يا بدر الدجى الداني

وأين السلام والكبد في سجن حبها   

يطير الصدر فرحاً لجمالها  

ابتسامتها شفاء لقلبي

وبكاؤها يدب الحزن في لبي

يعشق كل مسلم حبيبتي

لأنها مأوى لسيد الورى

طارت جهادا إلى أرض عذراء

لتُنشر علماً في الأجواء

فاتخذت ماليزيا مقرا للنبلاء

أتاني بخبرها أجمل طاووس

وأنا في حديقتي الخضراء

أطالع صحف الأدب والأدباء

يا مدينة باسم مدينة الأنصار

نورت قبلتك جميع الأمصار 

هداك من أعطاك نافلة الفكرة

يا قائد السفينةِ المهندسَ الماهر

معالي صاحب الفضيلة والكرم

الشيخ بن خليفة التميمي

قد أدى ما عليه من واجب

نشر علم وإغاثة مسكين

 وفرصة عملٍ لمن كان له حاجة

أيّد الله زعيم مدينة

يسكن أهلها ملء الجفون

أنا الذي هويت مدينة في المدينة

فأصحبت طالبا بجامعة المدينة العالمية

جامعة المدينة العالمية