الرجل الصالح والزوجة السيئة

حين تزوج الصالح نوى أن يعف نفسه بهذا الزواج وأن يقيم أسرة صالحة هانئة سعيدة ، وينجب أطفالا يحافظون على الفرائض ذاكرين الله كثيراً
إلا أنه اكتشف فى إمراته مواهب النكد ! وسوء الخلق ! وكثرة الشجار ! والاهتمام بتوافه الأمور وتعظيم قدرها !!….
فكانت دائمة الإيذاء له ، تعرف موضع غضبه فتفعله ، وموضع رضاه فتجتنبه، تحاول أن تشغله عن عبادته ، وتجرحه بألفاظها النابية ..
ولم يشفع له عندها حسن خلقه معها وصبره عليها واسترضائه لقلبها ..
وقد بلغ سوء خلقها الى اسرة زوجها وأصدقائه وزواره ،
فقال له احد أصدقائه يوما :
لم لا تطلقها وتستريح ؟!
قال الزوج الصالح :
أخشى أن أطلقها فيبتلى بها غيرى فتؤذيه كما تؤذينى .
قال الصديق مستفسراً :
ولكن ماذا أنت صانع ؟
قال الزوج الصالح :
اصبر على أذاها ، وأحتسب ذلك عند الله ،

عسى الله أن يصلح حالها أو أنجو منها بموت أحدنا ..!!

منقول بتصرف للعظة والفائدة

د.هاشم محمد

جامعة المدينة العالمية