من طرائف وحكمة الشاعر بشار بن برد

منقول للفائدة

د. فليح مضحي السامرائ

هو بشار بن برد العُقيلي

ولد عام 95 هـ نشأ في البصرة ومات فيها عام 167 ، وكان ضريراً ومع ذلك وصف المعركة بقصيدته المشهورة بهذا الوصف الدقيق والتي استهلها بالحكمة.

اذا كنت في كل الأمور معاتباً … صديقك لم تلقى الذي لا تعاتبه

       فعش واحدا أو صل أخاك فأنه … مقارف ذنبٍ مرة ومجانبه

   أذا انت لم تشرب مراراً على القذى … ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه

       أذا الملك الجبار صعر خده …. مشينا اليه با لسيوف نعاتبه

وجيش كجنح الليل يزحف بالحصى … وبالشوك ، واخطي حمر ثعالبه

       غدونا له والشمس في خدر أمها … تطالعنا والطل لم يجر ذائبه

بضرب يذوق الموت من ذاق طعمه … وتدرك من نجى الفرار مثالبه

       كأن مثار النقع فوق رؤوسنا … وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه

       بعثنا لهم موت الفجأة إننا …. بنو الملك خفاق علينا سبائبه

         فراحوا فريقاً في الأسار ومثله … قتيلٌ ومثل لاذ بالبحر هاربه

وأرعن يغشى الشمس لون حديده … وتخلس أبصار الكما ة كتائبه

       تغص به الأرض الفضاء أذاغدا … تزاحم أركان الجبال مناكبه

ومن طرائف الشاعر بشار ابن برد كان يسير في احد شوارع بغداد فطلب منه شخص ان يصف له مكان معين فمسك بشار يده وقال انا ادلك به وعندما توسط من السوق انشد هذا البيت.

أعمى يقودُ بصيراً لا أبا لكمُ …. قد ضلَّ من كانت العميان تهديه

جامعة المدينة العالمية